انتقل إلى المحتوى الرئيسي
قطاع الخدمات المالية

الرقم المالي يُدار بأثره لا بالرصيد الظاهر

نُنفّذ أنظمة تشغيل للجهات المالية والمحاسبية: دفاتر ومطابقات وإقفال شهري، وعقود وجداول أقساط وتحصيل، وسجل عملاء ومستندات، وفواتير إلكترونية، وسجل تدقيق لكل حركة — بمقاس عملك: مكتب محاسبة يحتاج إقفالًا منتظمًا لكل عميل، وشركة تقسيط تحتاج عقدًا وجدولًا وتحصيلًا، وإدارة استثمارات تحتاج سجل أصل وعقد وعائد مسجَّل لا موعود، وخدمة دفع تحتاج تسوية وأثرًا لكل حركة. والقاسم: ما لا يُسجَّل بأثره لا يُثبت — لا للمراجع ولا للجهة التنظيمية ولا للعميل عند نزاع.

  • أربعة أنواع أعمال، أربعة نطاقات
  • لسنا مؤسسة مالية مرخّصة
  • لا استشارة استثمارية ولا حكم شرعي
  • لا أرباح ولا عوائد ولا نسب تحصيل موعودة
  • لا بيانات بطاقات عبر أنظمتنا

إجابات مباشرة

الأسئلة التي تُسأل أولًا

هل أنتم مؤسسة مالية مرخّصة أو مقدّم خدمات دفع؟

لا. نحن شركة أنظمة، ولسنا بنكًا ولا شركة تمويل ولا مقدّم خدمات دفع ولا شركة استثمار، ولا نملك ترخيصًا من أي جهة تنظيمية ولا نمثّلها ولا نتولّى إجراءات الترخيص. ما نفعله أن نبني النظام الذي يُدير العملية ويُوثّقها، ويبقى الترخيص والالتزام التنظيمي ومسؤولية التقارير الرقابية على الجهة المرخّصة — ونقول ذلك في التقييم قبل العقد لا بعده.

هل تضمنون أرباحًا أو عائدًا أو نسبة تحصيل؟

لا. العائد يتحدد بالسوق والأصل والمخاطر والتوقيت، والتحصيل يتحدد بقدرة العملاء وبإجراءاتك وبالسوق، وليسا بيد نظام إداري. وما نضمنه منهجيًا أن يُسجَّل كل عقد وجدول قسط وحركة تحصيل ومصروف وعائد فعلي بظروفه، وأن تُقرأ أعمار الديون والمطابقات بأرقام مطابقة لا بتقدير. ومن يضمن عائدًا أو نسبة تحصيل في هذا القطاع يضمن ما لا يملك، ونحن لا نقدّمه.

هل تقدّمون استشارات مالية أو أحكامًا شرعية؟

لا. لا نُقدّم استشارة استثمارية ولا مالية ولا ضريبية ولا محاسبية قانونية، ولا نُصدر حكمًا شرعيًا ولا رأيًا في جواز منتج أو صيغة تمويل — وهذا يخصّ مستشارك الشرعي ومحاسبك القانوني ومراجعك. ودورنا أن نبني النظام الذي يُسجّل ما اتُّفق عليه ويُخرِج مستنداته؛ وإن كان المنتج نفسه محلّ رأي شرعي أو تنظيمي، فالقرار ليس لنا ولا نُبنيه على افتراض من عندنا.

ما الذي يوقف مشاريع الأنظمة المالية عادةً؟

ثلاثة أشياء نراها متكررة، وكلها ليست تقنية: بيانات مرجعية غير موحّدة — حسابات وعملاء ومراكز تكلفة بأشكال مختلفة لكل مستخدم، فيستحيل الإقفال بسرعة؛ ومطابقات بنكية مؤجّلة، فتتراكم الفروق ويصبح من المستحيل معرفة سببها؛ وصلاحيات واسعة بلا سجل تدقيق، فلا يُعرف من عدّل قيدًا أو أقرّ دفعة. ولذلك نبدأ بتوحيد البيانات المرجعية وبالمطابقة وبسجل التدقيق والصلاحيات، قبل أي وعد بتقرير أو لوحة.

السياق

لماذا يختلف هذا القطاع في المملكة

أربع حقائق تنظيمية وتشغيلية تفرض على النظام متطلبات صارمة — بلا أرقام سوق ولا مستهدفات.

القطاع المالي ضمن أولويات رؤية 2030

تطوير القطاع المالي أحد محاور رؤية المملكة 2030، مع توجه عام نحو رقمنة الخدمة ورفع نسبة الشمول المالي — وهذا سياق يفسّر الطلب على التوثيق والتقارير، ولا ننشر أرقامًا أو مستهدفات لأنها ليست لنا ولا نملك التحقق منها.

سياق لا رقم

فاتورة إلكترونية وربط نظامي

الفواتير والإقرارات تمرّ عبر تكاملات نظامية، فإصدارها من النظام بسجل إرسال وردّ يصبح جزءًا من التشغيل لا عملًا إداريًا لاحقًا.

بسجل موثّق

التزامات مكافحة غسل الأموال

معرفة العميل والاحتفاظ بالمستندات والإبلاغ مسؤولية الجهة المرخّصة؛ ونحن نبني سجل العميل وسجل المستندات وأثر الإجراء التقني ولا نمنح امتثالًا ولا نُصدر شهادة.

أثر لا شهادة

إقفال شهري بإيقاع لا يُؤجَّل

الإقفال والمطابقات والتقارير مواعيد نظامية، فالنظام يجب أن يعمل في ذروة الإقفال بلا تعطّل، وأن يفصل صلاحية الإدخال عن صلاحية الاعتماد.

فصل الإدخال عن الاعتماد

نذكر السياق لأنه يفسّر المتطلبات — لا لنبيعه: لا ننشر حجم سوق ولا معدل نمو ولا مستهدف برنامج ولا نسبة عائد أو توفير متوقعة، ولا نُصدر شهادة امتثال تنظيمي. والجهة المرخّصة هي المسؤولة نظامًا، ونحن نُنفّذ الضوابط ونوثّقها.

أنواع الأعمال

أربعة أنواع أعمال — وأربعة نطاقات مختلفة

نفس القطاع لا يعني نفس المشروع. اقرأ نوع عملك أولًا، ثم اقرأ ما يناسبك — وما لا يناسبك صراحةً.

مكتب محاسبة ومراجعة داخلية

عملاء متعددون · إقفال شهري · مستندات ومطابقات

ما يعاني منه
كل عميل في ملف مستقل: المستندات تُطلب بالبريد، والمطابقة تُؤجَّل حتى يهدأ العمل، والإقفال يتأخر فيتراكم شهر على شهر بلا رؤية.
ما يناسبه
دفاتر كل عميل معزولة مع قيود ومرفقات، وقائمة طلبات مستندات معلنة، ومطابقة بنكية منجزة في موعدها، وإقفال شهري بمخرج واضح لكل عميل، وتقرير حالة يقرأه العميل.

ما لا يناسبك: تشغيل خدمات استشارية أو تقارير تحليلية قبل أن ينتظم الإقفال والمطابقة، ونظام فوترة معقّد لعميل واحد، ولوحات مؤشرات قبل أن تُغلق الفترات.

تمويل وتقسيط

عقود وجداول أقساط · تحصيل ومتابعة · أعمار ديون

ما يعاني منه
الجدول في ملف، والمتابعة بالمكالمات، والمتأخر يُكتشف متأخرًا، ولا يُعرف أي عقد انحرف عن جدوله ولا بأي مبلغ.
ما يناسبه
عقد بسجل وجدول أقساط ومستحقات، وتحصيل مسجَّل لكل دفعة، وأعمار ديون تُقرأ دوريًا، وسجل تواصل مع العميل، ومطابقة بين التحصيل والحسابات.

ما لا يناسبك: حملات تسويق أو ولاء قبل أن ينتظم التحصيل وأعمار الديون، وتسعير متعدد القوائم قبل أن يستقر الجدول، وربط دفع معقّد قبل أن تُضبط المستحقات.

إدارة استثمار ومحافظ

أصول وعقود · إيرادات ودورات صيانة · تقارير للمالك

ما يعاني منه
الأصل والعقد والإيراد موزّعة بين ملفات، فتقرير المالك يُجمع يدويًا، ولا يُعرف العائد الفعلي لأصل بعينه ولا مصروفه.
ما يناسبه
سجل أصل بعقده ومصروفه وإيراده الفعلي، وتقرير لكل مالك من بياناته، ومتابعة تحصيل الإيجارات ودورات الصيانة، ومقارنة العائد المسجَّل بالمخطَّط بشكل معلن.

ما لا يناسبك: عرض عائد متوقع كأنه محقَّق، وإدارة الاستثمار في ملف منفصل عن المحاسبة فتختلف الأرقام، وتقارير مالك بلا ربط بالمصروف الفعلي.

خدمات دفع ومحافظ

حركات كثيرة · تسوية يومية · أثر لكل عملية

ما يعاني منه
التسوية تُدار بملفات المزوّد، والفروق تُعالج بالبحث اليدوي، ولا يوجد أثر يوضح حالة كل حركة مقابل الطرف الآخر.
ما يناسبه
تسجيل كل حركة بحالتها ومرجعها، ومطابقة يومية مع ملف المزوّد، وسجل استثناءات لكل فرق وسببه، وتقارير عمولة ورسوم بقواعد معلنة — وبلا بيانات بطاقات عبر أنظمتنا.

ما لا يناسبك: الاعتماد على ملف المزوّد كمصدر وحيد بلا سجل داخلي، ومعالجة الفروق يدويًا بلا سجل استثناءات، وربط محافظ متعددة قبل أن تستقر التسوية الأولى.

التصنيف هنا تقديري للتوجيه لا تصنيف رسمي، والمعيار هو طبيعة الالتزام: مكتب يلتزم بإقفال عميل، وشركة تقسيط بعقد وجدول، وإدارة استثمار بأصل وعقد وعائد مسجَّل، وخدمة دفع بتسوية وأثر لكل حركة. وقد تجتمع أكثر من واحدة في منشأة، ولكل منها نقطة بداية مختلفة.

الأعراض

ما يظهر عادةً في الجهات المالية

ثمانية أعراض متكررة، ولكل عرض سبب جذري مختلف — ولهذا العلاج يختلف ولو تشابهت الشكوى.

بيانات مرجعية غير موحّدة

الحساب أو العميل أو مركز التكلفة بأشكال مختلفة لكل مستخدم، فيتضاعف العمل ويستحيل الإقفال بسرعة.

السبب: لا دليل موحّد

مطابقة بنكية مؤجّلة

تُؤجَّل المطابقة حتى يهدأ العمل، فتتراكم الفروق ويصبح تحديد سببها مستحيلًا بعد أشهر.

السبب: تأجيل المطابقة

جدول أقساط لا يُتابع

الجدول موجود ولا يُقارَن بالتحصيل دوريًا، فيُكتشف التعثّر متأخرًا وتتضخم أعمار الديون.

السبب: لا متابعة دورية

قيد عُدّل بلا أثر

لا يُعرف من عدّل قيدًا أو أقرّ دفعة ومتى، وهو أول ما يُطلب عند أي مراجعة.

السبب: لا سجل تدقيق

صلاحية إدخال تساوي صلاحية اعتماد

المستخدم نفسه يُدخل ويعتمد، فيفقد الفصل بين المهام معناه ويصبح الخطأ غير مكتشف.

السبب: لا فصل مهام

تسوية بلا سجل استثناءات

الفرق يُعالج بالبحث اليدوي ويُغلق بلا تسجيل سببه، فيتكرر الفرق نفسه كل شهر.

السبب: فرق بلا سبب

عائد متوقع يُعرض كأنه محقَّق

يُخلط بين التخطيط والنتيجة في تقرير المالك، فيتخذ قرارًا على رقم لم يحدث بعد.

السبب: خلط المخطَّط بالفعلي

إقفال يتأخر شهرًا

التقارير تُبنى على فترة غير مغلقة، فتتغيّر الأرقام بعد نشرها ويُفقد الثقة فيها.

السبب: فترة غير مغلقة

المكوّنات

ما ننفّذه في عملك

ثمانية مكوّنات تُبنى بالترتيب حسب نوع عملك؛ لا نُنفّذها كلها لجهة لا تحتاجها كلها.

دليل الحسابات والبيانات المرجعية

حسابات وعملاء ومراكز تكلفة موحّدة بمسمّى واحد وقواعد معلنة — الأساس الذي يُبنى عليه كل تقرير بعده.

الأساس

القيود والمستندات والمرفقات

قيد بمستنده ومرفقه، وطلب مستند بسجل، فلا يُبحث عن ورقة عند المراجعة ولا يُقيَّد بلا سند.

قيد بمسنده

المطابقات البنكية ودورة الإقفال

مطابقة تُنجز في موعدها وقائمة مهام إقفال بمخرج معلن ومطابقة بين الدفاتر والحسابات، وتقرير فروق بسببه.

إقفال في موعده

العقود وجداول الأقساط والمستحقات

عقد بجدوله ومستحقاته، وتحصيل مسجَّل لكل دفعة، وأعمار ديون تُقرأ دوريًا بدل انتظار نهاية الفترة.

تحصيل مُتابع

سجل الأصول والإيرادات والمصروفات

أصل بعقده وإيراده الفعلي ومصروفه، وتقرير مالك يُبنى من بياناته، وفصل واضح بين المخطَّط والمحقَّق.

مسجَّل لا موعود

التسوية وسجل الاستثناءات

تسجيل كل حركة بحالتها ومرجعها، ومطابقة دورية مع ملف الطرف الآخر، وسجل استثناءات لكل فرق وسببه.

فرق بسببه

الصلاحيات وسجل التدقيق

فصل بين الإدخال والاعتماد، وصلاحية بأقل ما يلزم لكل دور، وسجل تدقيق لكل قيد ودفعة وتعديل.

فصل المهام

التقارير والفاتورة الإلكترونية

تقارير فترة مغلقة تُقرأ منها القرارات، وفاتورة إلكترونية عبر التكامل النظامي بسجل إرسال وردّ — بلا أي وعد بعائد.

قرار لا أرشيف

المنهجية

المنهجية: من البيانات المرجعية إلى الإقفال

ثماني مراحل بمخرج معلن لكل مرحلة، تبدأ بتوحيد البيانات المرجعية والمطابقة لا بالبرمجة — لأن تقريرًا على بيانات غير موحّدة رقم مُضلِّل.

  1. 01

    التقييم ونوع العمل

    زيارة للدورة المالية والفواتير والتحصيل، وتحديد نوع العمل الحقيقي، وما يُدار اليوم بالجداول، وأين أكبر خطر تنظيمي أو مالي.

    المخرج: تقييم يحدد نوعك
  2. 02

    توحيد البيانات المرجعية

    دليل حسابات وعملاء ومراكز تكلفة ومسمّيات موحّدة، وتنظيف المكرّر — قبل أي تهيئة، لأن تقريرًا عليها رقم مُضلِّل.

    المخرج: بيانات مرجعية موحّدة
  3. 03

    الصفوف الافتتاحية والمطابقة

    ترحيل أرصدة افتتاحية مطابقة للبنوك والحسابات، وإنجاز مطابقة أول فترة موثّقة بفروقها — الأساس الذي يمنع تراكم الخطأ.

    المخرج: أرصدة مطابقة موثّقة
  4. 04

    الصلاحيات وفصل المهام

    تعريف من يُدخل ومن يعتمد ومن يراجع، وسجل التدقيق، وسياسة مرفقات — قبل فتح الدفاتر للجميع.

    المخرج: فصل مهام وسجل تدقيق
  5. 05

    التهيئة والاختبار

    تهيئة القيود والفواتير والعقود والتسوية، وتجربة دورة كاملة على بيانات مُجهّلة: قيد، فاتورة، تحصيل، مطابقة، إقفال.

    المخرج: دورة مجرَّبة كاملة
  6. 06

    التشغيل المتدرّج

    تشغيل عميل أو فرع أو نوع عقود واحد أولًا، ثم التوسّع — لا تحويل كل الدفاتر في يوم واحد ولا في ذروة إقفال.

    المخرج: دورة تعمل ثم تتوسّع
  7. 07

    التدريب والأدلة

    تدريب كل دور على إجرائه: المحاسب عند القيد، والمالي عند الاعتماد، والمحصل عند الدفعة — بأدلة مصوّرة تُترك عندك.

    المخرج: أدلة لكل دور
  8. 08

    الربط والإقفال الدوري والتحسين

    ربط الفاتورة الإلكترونية والبنوك والمحاسبة، وإقفال أول فترة كاملة، ومراجعة دورية للفروق وأسبابها ولأي تقرير لا يُستخدم فيُلغى.

    المخرج: إقفال موثّق وتحسين دوري

المدد المعروضة نطاقات تخطيطية لمساعدتك على بناء جدولك، لا التزامًا تعاقديًا: المدة الفعلية تعتمد على نظافة بياناتك وسرعة المطابقات واعتماد الصلاحيات، وقد تتأثر بذروة الإقفال أو موسم التقارير.

القياس

ما نقيسه في مشروع مالي

مؤشرات تُقرأ من التشغيل نفسه، لا وعود بعائد أو ربح.

اكتمال البيانات المرجعية

نسبة الحسابات والعملاء ومراكز التكلفة المسجّلة وفق الدليل الموحّد، لأن أي تقرير بعده يُبنى على هذا التصنيف.

المطابقات المنجزة في موعدها

نسبة المطابقات البنكية المنجزة داخل موعدها المعلن، لأن التأجيل هو ما يجعل الفروق غير قابلة للتفسير.

اكتمال سجل التدقيق

نسبة القيود والدفعات المرتبطة بأثر يوضح من أدخل ومن اعتمد ومتى، لأن هذا ما يُطلب عند أي مراجعة.

دقة جداول الأقساط والمستحقات

فرق جدول الأقساط عن التحصيل الفعلي، لأن المتابعة تُبنى على رقم مطابق لا على تقدير.

سرعة الإقفال الشهري

عدد الأيام من نهاية الفترة إلى إقفالها، لأن تقريرًا على فترة غير مغلقة يُفقد الثقة حين تتغيّر أرقامه.

لا نعلن عائدًا ولا ربحًا ولا نسبة تحصيل ولا توفيرًا، ولا أرقامًا عن حجم السوق أو مستهدفات البرامج. وما نقيسه هو اكتمال البيانات المرجعية، ونسبة المطابقات المنجزة في موعدها، واكتمال سجل التدقيق، ودقة جداول الأقساط والمستحقات، وسرعة الإقفال الشهري — وكلها أرقام تُقرأ من نظامك عن عمليتك.

الربط

أين يعيش النظام في عملك

نربط ما لديك بدل استبداله قسرًا، ونفحص كل واجهة قبل أن نَعِد بها.

Odoo (المحاسبة والمخزون والمشتريات)

القيود والفواتير والمخزون على نفس الدفاتر، فلا تُدار الأرقام في نظامين ولا تُنسخ يدويًا.

التكامل الأساسي

البنوك وكشوف الحساب

استيراد كشوف الحساب للمطابقة، أو الربط فقط إن توفّرت واجهة من البنك، وبعد فحصها؛ ولا نَعِد بربط مصرفي بلا واجهة.

بعد فحص الواجهة

الفاتورة الإلكترونية والتقارير النظامية

ربط الفاتورة بالتكامل النظامي بسجل إرسال وردّ، وتصدير ما تطلبه الجهات من بيانات — والمسؤولية النظامية على الجهة المرخّصة.

بسجل موثّق

مزوّدو الدفع والتحصيل

نربط نتيجة العملية (مبلغ وحالة ومرجع) بالنظام؛ أما البطاقة فتُقرأ على جهاز المزوّد ولا تمرّ عبر أنظمتنا ولا تُخزَّن.

حدّ صريح

أنظمة الجهات والعملاء

ربط ما يمكن ربطه فعليًا من بوابات أو أنظمة عملاء، بعد فحص الواجهة؛ وإن لم تكن متاحة نقول ذلك ولا نَعِد به.

بعد فحص الواجهة

الحدود

حدود نطاقنا — مكتوبة قبل أن تسأل

في المال تختلط الأنظمة بالترخيص والاستشارة والامتثال والمدفوعات، فنكتب الفصل صريحًا.

الترخيص والامتثال والتقارير الرقابية

لسنا مؤسسة مالية مرخّصة ولا نمثّل جهة تنظيمية: لا نملك ترخيصًا ولا نتولّى إجراءاته ولا نُصدر شهادة امتثال، والمسؤولية النظامية والرقابية على الجهة المرخّصة.

الاستشارة المالية والضريبية والقانونية

لا نُقدّم استشارة استثمارية ولا مالية ولا ضريبية ولا محاسبية قانونية، ولا نُعِدّ إقرارات نيابة عنك ولا نُبدي رأيًا في معالجة محاسبية.

الأحكام الشرعية وجواز المنتجات

لا نُصدر حكمًا شرعيًا ولا رأيًا في جواز منتج أو صيغة تمويل؛ وهذا يخصّ مستشارك الشرعي، ولا نبني على افتراض من عندنا.

بيانات البطاقات وأجهزة الدفع والضمانات

لا نخزّن بيانات بطاقات الدفع ولا نعالجها ولا نمرّرها، ولا نُورّد أجهزة دفع، ولا نضمن ربحًا أو عائدًا أو نسبة تحصيل؛ الدفع يتم على جهاز مزوّد مرخّص ونربط النتيجة فقط.

حين يكون المطلوب خارج نطاقنا نقول ذلك في التقييم ونرشّح جهة مرخّصة أو مستشارًا مختصًا، بدل أن نقبله ثم نتعلّم على حساب التزامك التنظيمي. وهذا مكتوب في العقد لا في المجاملة.

أسئلة

أسئلة تخصّ الجهات المالية

أجوبة مباشرة عن الترخيص والاستشارة والبيانات وما لا نضمنه.

هل أنتم مؤسسة مالية مرخّصة أو مقدّم خدمات دفع؟

لا. نحن شركة أنظمة، ولسنا بنكًا ولا شركة تمويل ولا مقدّم خدمات دفع ولا شركة استثمار، ولا نملك ترخيصًا من أي جهة تنظيمية ولا نمثّلها ولا نتولّى إجراءات الترخيص. ما نفعله أن نبني النظام الذي يُدير العملية ويُوثّقها، ويبقى الترخيص والالتزام التنظيمي ومسؤولية التقارير الرقابية على الجهة المرخّصة — ونقول ذلك في التقييم قبل العقد لا بعده.

هل تضمنون أرباحًا أو عائدًا أو نسبة تحصيل؟

لا. العائد يتحدد بالسوق والأصل والمخاطر والتوقيت، والتحصيل يتحدد بقدرة العملاء وبإجراءاتك وبالسوق، وليسا بيد نظام إداري. وما نضمنه منهجيًا أن يُسجَّل كل عقد وجدول قسط وحركة تحصيل ومصروف وعائد فعلي بظروفه، وأن تُقرأ أعمار الديون والمطابقات بأرقام مطابقة لا بتقدير. ومن يضمن عائدًا أو نسبة تحصيل في هذا القطاع يضمن ما لا يملك، ونحن لا نقدّمه.

هل تقدّمون استشارات مالية أو أحكامًا شرعية؟

لا. لا نُقدّم استشارة استثمارية ولا مالية ولا ضريبية ولا محاسبية قانونية، ولا نُصدر حكمًا شرعيًا ولا رأيًا في جواز منتج أو صيغة تمويل — وهذا يخصّ مستشارك الشرعي ومحاسبك القانوني ومراجعك. ودورنا أن نبني النظام الذي يُسجّل ما اتُّفق عليه ويُخرِج مستنداته؛ وإن كان المنتج نفسه محلّ رأي شرعي أو تنظيمي، فالقرار ليس لنا ولا نُبنيه على افتراض من عندنا.

ما الذي يوقف مشاريع الأنظمة المالية عادةً؟

ثلاثة أشياء نراها متكررة، وكلها ليست تقنية: بيانات مرجعية غير موحّدة — حسابات وعملاء ومراكز تكلفة بأشكال مختلفة لكل مستخدم، فيستحيل الإقفال بسرعة؛ ومطابقات بنكية مؤجّلة، فتتراكم الفروق ويصبح من المستحيل معرفة سببها؛ وصلاحيات واسعة بلا سجل تدقيق، فلا يُعرف من عدّل قيدًا أو أقرّ دفعة. ولذلك نبدأ بتوحيد البيانات المرجعية وبالمطابقة وبسجل التدقيق والصلاحيات، قبل أي وعد بتقرير أو لوحة.

هل تحتاج شركة مالية صغيرة نظامًا كاملًا؟

لا. تحتاج ثلاثة أشياء بإتقان: بيانات مرجعية موحّدة، ومطابقة بنكية تُنجز في موعدها، وفصلًا واضحًا بين من يُدخل ومن يعتمد. أما لوحات المؤشرات المتقدّمة والتقارير التحليلية وربط البنوك، فتضيف إعدادًا وإدخالًا لا يحتمله فريق صغير، وتُهجَر بعد أشهر فتعود الأرقام إلى الجداول. والمشروع المهجور أسوأ من مشروع صغير ناجح — ونقول ذلك في التقييم حتى لو كان نطاقًا أصغر لنا.

كيف تتعاملون مع متطلبات مكافحة غسل الأموال؟

نبني الأدوات لا الامتثال: سجل عميل موثّق، وسجل مستندات ومرفقات بمدة احتفاظ محدَّدة، وأثر تقني لكل إجراء (من فتح الملف ومن راجعه ومتى)، وتقارير تُخرِج ما تطلبه للمراجعة. أما تحديد المتطلبات وما يكفي للامتثال والإبلاغ، فمسؤولية الجهة المرخّصة ومستشارها، ولا نُصدر شهادة امتثال ولا نُبدي رأيًا نظاميًا. وهذا الفصل مكتوب في العقد لأنه يحمي الطرفين.

ما الذي لا تشمله الخدمة؟

الترخيص المالي والمصرفي وإجراءاته والتقارير الرقابية، والاستشارات الاستثمارية والمالية والضريبية والمحاسبية القانونية وإعداد الإقرارات، والأحكام الشرعية وجواز المنتجات، وبيانات بطاقات الدفع وأجهزة الدفع وتوريدها، وضمان الأرباح أو العوائد أو نسب التحصيل، والتحصيل الميداني بالنيابة عنك، والتأمين ووساطته، وتشغيل الخزينة أو المحافظ بالنيابة، وتراخيص الأنظمة والخدمات السحابية (تُتعاقد باسمك)، ونشر أرقام عن حجم السوق أو مستهدفات البرامج الوطنية. ونقول ذلك في التقييم قبل العقد.

أي نوع عمل أنت؟

أخبرنا بنوع عملك وعدد العملاء أو العقود وحجم الحركات اليومية، وهل تُدار مطابقات أو تحصيل، ونعود إليك بتقييم يحدد نوعك والنطاق المناسب — وما لا يناسبك.

  • تقييم يقول أي نوع عمل أنت
  • نطاق مكتوب قبل أي التزام
  • قول صريح بما هو خارج نطاقنا

نحن شركة تنفيذ وتكامل أنظمة إدارة، ولسنا مؤسسة مالية مرخّصة ولا بنكًا ولا شركة تمويل ولا مقدّم خدمات دفع ولا شركة استثمار: لا نملك ترخيصًا ولا نمثّل جهة تنظيمية ولا نتولّى إجراءات الترخيص أو التقارير الرقابية، ولا نُقدّم استشارة استثمارية أو مالية أو ضريبية أو محاسبية قانونية، ولا نُصدر حكمًا شرعيًا ولا رأيًا في جواز منتج. ولا نضمن ربحًا ولا عائدًا ولا نسبة تحصيل ولا توفيرًا، ولا نمرّر بيانات بطاقات الدفع عبر أنظمتنا ولا نخزّنها ولا نُورّد أجهزة دفع، ولا ننشر أرقامًا عن حجم السوق أو مستهدفات البرامج الوطنية. والمسؤولية النظامية والتنظيمية على الجهة المرخّصة كونها المتحكّم بالبيانات، والمدد المعروضة نطاقات تخطيطية لا التزامات.